كثفت وزارة الداخلية من جهودها الميدانية على مستوى الجمهورية للتعامل مع تداعيات موجة الأمطار التي شهدتها عدد من المحافظات، وذلك في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على السيولة المرورية وضمان سلامة المواطنين.
وشهدت الشوارع والميادين الرئيسية انتشارًا واسعًا لعناصر المرور والحماية المدنية وشرطة المرافق، حيث تم الدفع بعدد من الفرق للتعامل الفوري مع تجمعات المياه، خاصة في المناطق الحيوية التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة.
وحرصت الأجهزة الأمنية على تنظيم حركة السير في الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية، مع تقديم المساعدة اللازمة للسائقين، لا سيما في المناطق التي تأثرت بانخفاض مستوى الرؤية أو تراكم مياه الأمطار، بما يسهم في تقليل فرص التكدس والحوادث.
كما تدخلت سيارات شفط المياه بشكل سريع في المناطق الأكثر تضررًا، بهدف إزالة آثار الأمطار وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، وسط متابعة ميدانية مستمرة على مدار الساعة.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة استباقية تعتمد على سرعة الانتشار والتنسيق مع الجهات التنفيذية بالمحافظات، لضمان التعامل الفوري مع أي طارئ ناتج عن التقلبات الجوية.
وفي السياق ذاته، تواصل غرف العمليات التابعة للوزارة عملها على مدار اليوم لتلقي بلاغات المواطنين ومتابعة المستجدات لحظة بلحظة، مع توجيه الفرق المختصة إلى مواقع البلاغات بشكل فوري.
وشددت الوزارة على رفع درجة الاستعداد القصوى بين مختلف قطاعاتها، لمواجهة أي تطورات محتملة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، مؤكدة أن تأمين المواطنين والحفاظ على انسيابية الحركة المرورية يأتيان في مقدمة أولوياتها.
















