في خطوة تعكس توسع العلاقات الاقتصادية الدولية، ترصد "مشرق الآن" تحركات مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي مع صربيا، بالتزامن مع الاستعدادات المكثفة للمشاركة في معرض Expo 2027 الذي تستضيفه العاصمة بلجراد.
شهدت الفترة الأخيرة مباحثات رفيعة المستوى بين الجانبين ركزت على فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما تم استعراض ترتيبات مشاركة مصر في معرض Expo 2027، والذي يمثل منصة دولية كبرى لعرض الفرص الاستثمارية والتجارية، إلى جانب تعزيز حضور الشركات المصرية عالميًا ودعم الصادرات الوطنية.
وتسعى مصر من خلال هذه المشاركة إلى تقديم صورة متكاملة عن قدراتها الاقتصادية، خاصة في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وموقع استراتيجي يجعلها مركزًا لوجستيًا مهمًا يربط بين القارات.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، بما يسهم في فتح أسواق جديدة وزيادة حجم التبادل التجاري خلال المرحلة المقبلة.
كما كشفت صربيا عن توجهها لتعزيز وجودها الاقتصادي في أفريقيا عبر دراسة إنشاء مكتب تجاري في القاهرة، في خطوة تعكس إدراكها لأهمية السوق المصري ودوره المحوري في حركة التجارة الإقليمية.
ويعد معرض Expo 2027 من أبرز الفعاليات الدولية، حيث من المتوقع أن يشهد مشاركة أكثر من 120 دولة واستقطاب ما يزيد عن 4 ملايين زائر، ما يجعله فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكات الاقتصادية طويلة الأمد.
وتواصل مصر العمل على إعداد خطة متكاملة لضمان مشاركة فعالة ومؤثرة في هذا الحدث العالمي، بما يدعم توجهاتها نحو جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وتعزيز حضورها الدولي، وهو ما تتابعه "مشرق الآن".






































