شهدت أسعار الذهب العالمية بداية مضطربة هذا الأسبوع، بعدما تعرض المعدن الأصفر لضغوط قوية أدت إلى تراجع حاد في قيمته خلال الساعات الأولى من التداول.
وفقدت الأوقية أكثر من 140 دولارا دفعة واحدة، لتسجل مستويات تقارب 4350 دولارا، بعد أن كانت تتحرك بالقرب من 4500 دولار في نهاية الأسبوع الماضي، في مشهد يعكس تقلبات عنيفة تضرب الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الهبوط ضمن موجة خسائر ممتدة، حيث تجاوز إجمالي التراجع خلال الأيام الأخيرة حاجز 500 دولار، ما أثار قلق المستثمرين وأعاد التساؤلات حول اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
أسباب الهبوط المفاجئ
يرى خبراء أن ارتفاع قوة الدولار الأمريكي، إلى جانب صعود عوائد السندات، لعب دورا رئيسيًا في الضغط على الذهب، خاصة مع تثبيت أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز جاذبية الاستثمارات البديلة.
كما ساهم تراجع الطلب من البنوك المركزية، بالتزامن مع توجه عدد من المستثمرين إلى بيع الذهب لجني الأرباح، في زيادة المعروض داخل السوق، ما سرع من وتيرة الانخفاض.
استقرار نسبي في السوق المحلي
وعلى الرغم من التراجع العالمي، حافظت أسعار الذهب في مصر على قدر من الاستقرار مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، بعد موجة انخفاض سابقة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6900 جنيه دون احتساب المصنعية، بينما ظل الفارق بين سعري البيع والشراء في حدود 100 جنيه تقريبًا.
أسعار الذهب في مصر اليوم (بدون مصنعية):
- عيار 24: 7885 جنيهًا
- عيار 21: 6900 جنيه
- عيار 18: 5914 جنيهًا
- عيار 14: 4600 جنيه
- الجنيه الذهب: 55200 جنيه
- الأوقية عالميًا: 4350 دولارًا
وتختلف تكلفة المصنعية من مكان لآخر، حيث تتراوح عادة بين 3% و7% من سعر الجرام، وترتفع في المشغولات مقارنة بالسبائك.
ماذا يعني ذلك للسوق؟
يعكس هذا التراجع السريع حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية المتسارعة، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم خلال الفترة المقبلة، ترقبا لتحركات جديدة في أسعار الذهب.
















