شهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعا ملحوظا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ليقترب من مستوى 53 جنيهًا، في تطور يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية في ظل المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على الأسواق المالية، وأسهمت في زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، ما أدى إلى تحركات صعودية في سعر الصرف.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، أن تأثير التطورات الجارية في المنطقة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بإيران، لا يزال محدودا نسبيًا على الاقتصاد المصري حتى الآن.
وأوضحت أن الحكومة المصرية اتخذت إجراءات استباقية ومنسقة للتعامل مع التحديات، مشيرة إلى أن سياسة مرونة سعر الصرف لعبت دورا محوريا في امتصاص الصدمات الخارجية.
وأضافت أن هذه المرونة ساعدت الجنيه المصري على التكيف مع الضغوط، مع الحفاظ على استقرار نسبي في الاحتياطيات من النقد الأجنبي، وهو ما يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة التقلبات الحالية.
ويترقب السوق خلال الفترة المقبلة مسار سعر الصرف في ظل استمرار التوترات العالمية، ومدى قدرة السياسات الاقتصادية على الحفاظ على التوازن بين الاستقرار النقدي وجذب الاستثمارات.
















