في تحرك رسمي يعكس اهتمام الدولة بملف الكيانات الشبابية، أعلنت وزارة الشباب والرياضة متابعتها الدقيقة لما تم تداوله مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن بعض الوقائع المرتبطة بهذه الكيانات، وكذلك الاتحادات الشبابية النوعية المشهرة حديثا.
وأكدت الوزارة أنها قررت إجراء تقييم شامل لتجربة الكيانات الشبابية، يشمل الجوانب التنظيمية والإدارية والفنية، مع مراجعة مدى تحقيق هذه الكيانات للأهداف التي أُنشئت من أجلها، وكفاءة استخدام الموارد المتاحة، بما يضمن تعظيم الاستفادة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما تقرر تشكيل لجنة لتقصي الحقائق تتولى فحص ودراسة كافة الوقائع والشكاوى المتداولة، في إطار من الحياد والدقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة. وأوضحت الوزارة إمكانية تقديم الشكاوى الخاصة أو السرية من خلال قنوات رسمية تضمن وصولها بشكل مباشر وآمن.
وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على تطبيق سياسة متكاملة للحماية من أي ممارسات غير منضبطة، مع تطوير آليات فعالة لتلقي الشكاوى وفحصها، بما يضمن سرية البيانات وحماية مقدمي البلاغات، ويعزز بيئة عمل قائمة على الثقة والشفافية.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة استمرارها في دعم وتمكين الشباب، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير النزاهة والمساءلة، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الشبابي وتعزيز الثقة في مختلف الكيانات والأنشطة.
مشرق الآن: يعكس هذا التحرك توجها واضحا نحو ضبط منظومة الكيانات الشبابية، وتعزيز الشفافية والرقابة، بما يضمن تحقيق الأهداف الحقيقية لخدمة الشباب.





































