تحولت خطوة خدمية مهمة في القطاع الصحي إلى ساحة خلاف سياسي داخل دائرة مركز ومدينة الزقازيق ومدينة القنايات، بعد تصاعد الجدل حول أحقية نسب إنجاز توفير جهاز لعلاج الأورام بمستشفى جامعة الزقازيق.
وبدأت الأزمة بمنشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي نشره شقيق النائب لطفي شحاتة، أشار فيه إلى أن توفير الجهاز جاء نتيجة جهود النائب ومتابعته للملف داخل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، موجها الشكر لعدد من المسؤولين الذين ساهموا في تنفيذ المشروع.
المنشور حظي بتفاعل واسع، خاصة مع أهمية الجهاز لأهالي الدائرة، لما يمثله من دعم مباشر للخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى.
لكن الجدل لم يستمر طويلا في هذا الاتجاه، حيث ردت النائبة إيمان خضر عبر صفحتها الرسمية، مؤكدة أن ملف الجهاز جاء نتيجة جهود ممتدة على مدار سنوات، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل من عملوا على هذا الملف وتابعوه.
وتضمن رد النائبة تشكيكا في صحة ما ورد بشأن مناقشة الموضوع داخل لجنة التعليم، مع الإشارة إلى جدول أعمال اللجنة الذي لا يتضمن، بحسب قولها، الطلب المشار إليه.
اقرأ أيضاً
كما دعت المواطنين إلى مراجعة البيانات الرسمية والتحقق من الأسماء المشاركة في المناقشات، في محاولة لإثبات موقفها بشأن أحقية الإنجاز.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ تضمن الرد تحذيرا صريحا من محاولات نسب جهود الآخرين، مع التأكيد على كشف أي تفاصيل تتعلق بهذا الملف خلال الفترة المقبلة.
ويعكس هذا الجدل حالة التنافس داخل الدوائر الانتخابية، حيث يسعى كل طرف إلى إبراز دوره في تحقيق إنجازات خدمية، خاصة مع حساسية الملفات المرتبطة بالخدمات الصحية.
في المقابل، يرى مراقبون أن التركيز يجب أن ينصب على أهمية المشروع نفسه، باعتباره خطوة إيجابية لصالح المواطنين، بدلا من الجدل الدائر حول نسب الإنجاز.
ويبقى الملف مفتوحا أمام تطورات جديدة، في انتظار توضيحات رسمية قد تحسم الجدل وتحدد المسؤوليات بشكل دقيق.


































