أكد اللواء سمير فرج أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة، المعروف باسم "الأوكتاغون"، في العاصمة الإدارية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير القوات المسلحة المصرية ومنظومة القيادة والسيطرة.
وأوضح فرج أن مصر أصبحت، بحسب تصريحه، رابع دولة في العالم تمتلك مقرا من هذا النوع بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وأشار إلى أن فكرة إنشاء الأوكتاغون بدأت بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لروسيا خلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، حيث اطلع على مقر القيادة الاستراتيجية الروسي، الأمر الذي شكل دافعا لإنشاء مقر مماثل في مصر.
وأضاف أن كلمة "الأوكتاغون" تعود إلى أصل يوناني وتعني المبنى ثماني الأضلاع، في إشارة إلى تصميم المقر، على غرار تسمية "البنتاجون" التي تشير إلى المبنى خماسي الأضلاع.
اقرأ أيضاً
وأوضح أن المقر يمتد على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، ويضم ثمانية مبان رئيسية جرى من خلالها تجميع عدد من الإدارات والهيئات التابعة للقوات المسلحة في موقع واحد، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتعزيز إجراءات التأمين والتنسيق.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد افتتح، أمس السبت، مقر القيادة الاستراتيجية الجديد "الأوكتاغون"، الذي يهدف إلى توفير مركز متكامل لإدارة ومتابعة مختلف القطاعات والمؤسسات الحيوية، عبر منظومات تقنية متطورة وتجهيزات أمنية حديثة تدعم سرعة اتخاذ القرار وتعزز كفاءة التنسيق بين الجهات المختلفة.
ويأتي افتتاح المقر ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية العسكرية والإدارية، وبناء منظومة قيادة حديثة تتوافق مع المعايير العالمية، بما يعزز دعم الأمن القومي ورفع كفاءة إدارة المهام الاستراتيجية.


































